‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 20 أبريل 2010

يركان الغضب


بركان أيسلندة

الأرض ليست هامدة كما يظن البعض ، وفي جوفها الملتهب صخب وضوضاء ونار وحمم. فبركان ايسلندة يحمل عظات لبني البشر ولحضارتهم بعد ان قذفت الأرض ببعض ما في داخلها لم يتوقع أحد ان يغير انفجارأحد براكين ايسلندة ، تلك الجزيرة المتجمدة النائية في شمال المحيط الاطلسي ، حياة الملايين على وجه الأرض وبهذا الشكل المفاجئ. لكن البركان الذي ثار قاذفا رماده المكون من صخور واتربة وغازات الى ارتفاع عشرات الكيلومترات في الغلاف الجوي ليشكل سحابة سوداء ، دفعتها الرياح نحو شمال ووسط اوروبا ، حقق ما لم تحققه اي ظاهرة طبيعية أو بشرية منذ اختراع الطيران قبل اكثر من قرن. ليس من السهل تصور تداعيات اغلاق عشرات المطارات في اوروبا لنحو اسبوع وربما أكثر. وحتى ان انتهت الأزمة قريبا فان آثارها على قطاع الطيران العالمي وقطاعات اخرى كالسياحة والفندقة والمعارض والتجارة ستستمر لفترة طويلة. وهناك من يجزم بان بركان ايسلندة اجهض فرص التعافي الاقتصادي العالمي وقد يدفع بالعالم مرة اخرى نحو حافة الكساد.

نقلاً عن جريدة الدستور الأردنية


الثلاثاء، 16 مارس 2010

يوم الغضب


صدرت العديد من الدعوات من قِبل هيئات وأحزاب عربية وإسلامية في فلسطين وخارجها لاعتبار اليوم الثلاثاء، "يوم غضب عالمي" نصرةً للمسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة، وذلك بالتزامن مع سعي الاحتلال للإعلان عن بناء الهيكل المزعوم مع افتتاح الصهاينة "كنيس الخراب" بجوار الأقصى. فقد دعت هيئة علماء فلسطين في الخارج جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى إعلان اليوم الثلاثاء "يومًا عالميًا لنصرة المسجد الأقصى وجميع المقدسات"، وتَحثُّ في الوقت ذاته جميع



أبناء الأمة العربية والإسلامية وهيئات العلماء "للخروج إلى الشارع والمبادرة إلى دعم أهلنا في فلسطين وبيت المقدس، وليعلم العدو أن المساس بالمسجد الأقصى مساس بكل مسلم من المسلمين، وأن المساس به سيكون الشرارة التي تشتعل من تحت أقدام المحتل
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".

منقول بتصرف من موقع الإسلام اليوم